يطاردني الليل و انا باجري
من بدري وراش شمس عنيكي
تحسدني الخيل...علي دقة صدي
و ع الهوا اللي تزيحه ايديكي
لسابع سما ... متقسمة
احلام بتنسي المستحيل
و سهم النار ... سافر طار
و المشو\ر قدامه طويل
وزيه انا ماشي .......و باتحداه
عمر ما قلبي ما داق الاه
عمر ما ضع الحلم و تاه
بكل كياي ماسكه و حاضنه
و بكرة ح ييجي وليه حاستني
ايديا بترسم لوحة الجنة
باحقق كل ماليه باتمني
و دا قلبي و دا بيته ووطنه
باحب انا بيه و باهدًيه
لما الشوق بيولع فيه
و لما بيصرخ فيا " انا عاشق"
اكتر و اقوي بارد عليه
عنيا و نسيت طعم دموعي
و احلامي خلت كل شموعي
قايدة و صادة طريق لرجوعي
شلته و سبته ... و ح اضعف ليه
حلمي دا دمي و عليه عايش
قوتي ذاتي و عقلي الطايش
قدام رجليكي ... دوسي انا فارش
روحي كمان لو حبيتي
من غيرك انت انا مش انا
و لا ح ابقي هناك و لا احفضل هنا
بانادي حبيبتي يا حنينة
انا اهوة قوليلي فين اراضيكي
انا اهوة قوليلي فين اراضيكي
الأحد، 18 يوليو 2010
الثلاثاء، 6 يوليو 2010
مؤجل... ليست مجرد قصة قصيرة
لم يغير كرسيه ابدا ... ساعده عدم جلوس احدهم عليه كأنهم اعترفوا له به ... تتوالي اللحظات عليه منتظرا دوره ... يحرص علي الاشارة برغبته المعتادة فيفهما الجالس علي المنصة أيا كان ... يحاول ترويض دقات قلبه الذي تلاعب به هرمون الدرينالين ... لكنه يفشل تماما ربما بسبب تأجيل دوره كثيرا ... يعترف انه الملام ... نصف ساعة مبكرا عن موعد حضوره ستنهي المشكلة ... لكنه لا يستطيع ذلك ... ببساطه ... لانه لا يمتلك ذلك ... يداعب الجريدة التي يحرص علي شراء عددها السبوعي في نهاية يوم صدورها ... كأنه يتعمد تأجيل الشراء ... يتأمل العناوين الرئيسية ... لو كانت هناك صحفا صفراء فهذه الجريدة سوداء دون شك ... فساد ... تزوير... تأخر سن الزواج ... لماذا يري ان كل شئ مؤجل في هذا البلد ... و رغم ذلك يشكة تأخره ... يبتسم متذكرا دراسته التي جعلته يفهم كل ما حوله و حنق علي كل من حوله ... لماذا يتأخر رد فعلكم؟! ... هل هناك اسوا مما انتم فيه؟! ... هل تجدون شيئا حسنا فيما حولكم ؟!... هل اصابكم الغمي ؟!... أم أن الاستسلام والياس و السلبية قد قيدتكم ؟!... لا يري نفسه ... يغمض عينيه متاخيلا نفسه صارخا ...ثوروا ... تمردوا ...
يحاول السيطرة علي توتره ... ربما يصعد ليلقي نقدا علي قصة سيئة ... يضع نفسه مكان القاص ... يقينا يشعر بسوء قصته اكثر من اي ناقد ... انما ألقاها لانه يري فيها جمال ما ... يحاول تشجيعه ... ما ضير أن يبتسم في وجهه ... ربما اتي يوما و احتاج ان يعامل احدهم بالمثل ... لكنه واهم ... أنه يخدعهم ... رغما عنه يعترف ... لكنه مازال يري جمالا ما في كل عمل سئ ... و لتذهب كل قواعد النقد البالية الي الجحيم ...
و قبل ان يحاصر تمرده يري الحكم صادرا ... بعض الاسف لضيق الوقت ...ابتسامة هادئة لامتصاص اي غضب بين الاصدقاء ... ليؤجل دوره لأجل غير مسمي ... من يضمن له الحضور الاسبوع القادم ... من يقيد القدر ... يتذكر عندما ألتحق بعمل ما فتأجل لمدة عامان ... و عندما استطاع الحضور تأجل مرة اخري ... لماذا لا يجعلها بأختياره ...هل يخشي ان لا يتذكره احد ؟!... يقينا لا احد يعرفه ... ربما تذكر بصعوبة أسمه ...لكن لا اصدقاء ... للأسف ... يكفيه احتراما متبادلا مع احدهم ... أو بسمة ...عندما تحتضن العيون بعضها البعض ... يخرج من المكان ...يسابق نبتات غضبه ... يحاول جزها باي لحظة متعة ... فلا يجد غير الطريق يصفعه بخطواته ... يسير طويلا ... هوايته المحببة ... و المكلفة ايضا ... لكن من قال ان المشي يبلي الاحذية فقط ... تقع عيناه علي عاشقين تتبندل كلمات الحب بينهما ... يتذكر عدم ارتباطه حتي الان ... و لكن تدوي كلمات صديقه كذكري متعجلة تعبر خط السباق حين يجلس امامه و نظراته الساخرة تعلن الحصار ... يفر منها بثقة ... نعم احب ابنتك و كوني لا املك ما يسد طمعك لا يعني عدم استحقاقي لها ... مناورة خبيثة تنتهي باللحظة المعتادة ... لنكن اصدقاء افضل ... والدي يريد مصلحتي ... و أنا أثق به ... نظرته لا تحمل غير معني واحد ... أتدرين ... لو امتلكت يوما مالا سأتي اليك ... لا لأني أريد حبك ... الحب لا يشتري ... انما لإبتاعك كجارية ... دمعتها تنساب ... يدها تمتد لتمسح بسهولة كل الحب في صدره ...
يتأمل صديقه في دهشة ... أهذه نهايته و هو الرومانسي الرقيق ؟!... يبدو أن الحب قد تغيرت ملامحه من حوله و هو لا يدري ... تري ... كم مثله كفر بالحب ؟!... و كم مثله سيقاوم لينهزم في النهاية ؟!... و متي سيفعل لألقاء نفسه محتضنا الموت ... تؤرجحه الامواج المتلاطمة قليلا قبل أن يعلن النهاية ... و لكن ما أتعسها نهاية ... ما جدوي ان يضحي فلا يراه أحد ... يصرخ فلا يسمعه أحد ... يتألم فلا يتعاطف معه أحد ... إن كانت حياته لا تهم أحدا فالموت ايضا لا يهم أحد ... ليظل هكذا ... وحيدا .. رفاقه ورقة وقلم ... فقط ...و بضعة احلام مؤجلة ...عندما يحققها يكتشف أن الزمن قد غافله و عبث بوجهه ... منزعجا تمتد يده بسرعه لهويته ... يرفعها و بجوارها مرآة ... يتشكك في تاريخ ميلاده ... ينظر للعديد من الكتب المتراصة بجواره بإهمال ... تشاركه حياته ... تشاركه حتي سريره الذي يأست والدته من ان تراه مرتبا يوما ... وخشيته من ضياع وريقه ما يجعل مساهمتها بالتنظيف حلما بعيد المنال .؟.. يرن تليفونه ... صوتا معتادا يحمل طلبا باللقاء ... يتعاملن معه كأخ أكبر رغم أن بعضهن تكبره في السن ... لا يهم هلي يفكر في الاعتذار ... يتأخر رد فعله قليلا بما يكفي لكي تنتهي المكالمة و قد أجبر علي موعد لا يريده... ينظر للجريدة ... يتمتم ... لن يصل الركاب الا اذا وصلت السفينة ... و مادامت السفينة لم تصل بعد فعليهم تحمل الموجات المتلاطمة ... و تعنت قائدها الذي يعلن تاجيل الوصول ... و رغم ذلك فهو القائد حتي اخر نبض يتردد ... في صدره ام في صدورنا ؟!... حتي مصير السفينة مؤجلا يبحث عن هرمون الادرينالين ... لا يجد منه شيئا ... يمسك قلما وورقة ... يحاول الكتابة ... لا يجد شيئا يكتبه ... غير قصاصة ورق تعلن انه بدأ يكتب ... و يعطيها لأمه التي لا تعرف القراءة قبل أن يتركها لوحدته ... لكن حين تناولت الأم القصاصة تأملتها كثيرا ... و دمعة ساخنة تنحدر علي خديها و هي تري بقعة ما بعد حرف التاء تشكل ما يشبه الهمزة .
محمود فاروق
www.policy1.jeeran.com
www.policy122.blogspot.com
الأحد، 4 يوليو 2010
مستني ف عيني دمعة
مستني ف عيني دمعة
معقول دا ح يرضي غرورك
لو ماشي يالا بسرعة
دوري جاس قوام ورا دورك
فاكر راح اموت بعديك
من امتي الدنيا دي ملكك
علي دمعي تحن عنيك
علي كده انا ح افضل اضحك
و اتعلمت علي ايديك
اضحي و اعيش حواليك
و افوق من وةهمي الاقيك
بتكسر كل مشاعري
ايوة انا قلبي شاريك
ايوة دا بيموت قيك
لكن انسي دا مخدوع فيك
و الجرح بيملا ف صدري
دا يادوب يومين و انساك
مين دا اللي نخليني خايفة
حبيت أه و مش عايزاك
مين قال لك دنيتي واقفة
صعبانة علي نفسي لكنتي
مش عارفة اقول لك ايه
ح تصعب علي مين طمني
لو دقت اللي بتديه
فرحان لما تبات ظالم
افرح قوي بكرة تشوف
ح تكون ايه وسط العالم
يغرور قلبك معروف
و اتعلمت علي ايديك
اضحي و اعيش حواليك
و افوق من وةهمي الاقيك
بتكسر كل مشاعري
ايوة انا قلبي شاريك
ايوة دا بيموت قيك
لكن انسي دا مخدوع فيك
و الجرح بيملا ف صدري
السنوات الاولي من العشق
كذبتني
فالحب يوصم يعار الكذب لديهاد
و طردتني
من محراي هينيها
رافضة توبتي
حبيبتي
لا تقوليها
بل لا تقولها انت
شيعت جثة كيوبيد من زمن
و ماعادت هناك سهام
كل السهام... تحطمت
عدت استجديها
بالحب
بالعشق
بالغرام
وجدت في شفتيها ...الصمت
عدت احاول
كم قاومت
لاكن بكت
فأستسلمت
ان كان الحب عصيانا
فالبدمع وحده قد تبت
فتكلكمت
قد اخطأت
ما الحجب الا تسبيحة الهية
حقا ... لكني قد اذنبت
ملأ الكفران قلبي
او اني بالحمق فعلت
Fiasco
"هذا الرقم المطلوب غير موجود بالخدمة... من فضلك تأكد من الرقم و اعد المحاولة"
تتارجح عيناي يمنة و يسارا ... و اصابعي تلتف حول خصر الكتاب الذي اقرأه محاولا تجربة نفس احساس الفتي الذي يحتضن بذراعه فتاة تجلس ملتصقة بجواره ... واصابعي الاخري تحاول الاتصال يهذه النمرة اللعينة التي وصفها احدهم بأنها .....
بأنها من الممكن ان تكون ضالتي ...
"الرقم المطلوب غير موجود بالخدمة ..."
استطيع ان اعطيها اي مبرر ... ربما اغلقته من كثرة من عاكسوها ...
لكن لابد ان ترد علي...
هل حقا هي كما وصفها صديقها السابق؟
ان كانت كذلك فهي من يريدها جسدي الذي لم يلمس فتاة حتي الان ...
و ان لم تكن ... فقلبي وحده هو من يرغبها حبيبة رفضت الارتباط بوغد حقيقي لم يتوان عن التشهير بها و قذفها بأحط الصفات عقابا لها ...
كيف استطاع مطاوعة قلبه بأيذاءها ...
هذا الملاك البرئ المتمثل في صورة فتاة جميلة تحمل من الرقة نصيبا عظيما ...
كيف...
"من فضلك ..."
عقلي يسخر من تخيلاتي ...
من اين لك معرفة كل هذا
ربما كانت كذلك بالفعل ...
دعه ... فهو من عرفها و ذاق طعمها ... مثلما جرب تذوق الكثيرات مثلها ...
و لكنه...
هل فعلت انت ؟
كلا ..
اذن اصمت ايها ال ...
كم هو مؤدبا عقلي هذا ... حتي في سبابه .
اعود لمداعبة كتابي يأصابعي ...و
"تأكد من الرقم و..."
يرتفع صوت الفتاة بتأوه حاولت كتمانه فلم تستطع ...
ارتبك هو قليلا و عيناه تصطدم بعيني...
وجهي يكذب اي محاولة مني لقول
-كلا لم اسمع شيئا ...
لكن الفتاة تحل الموقف كله بضحكة عالية و هي تلتصق به اكثر و اكثر ...
يرتبك...
هذه المرة لم يعد هناك ما يقال ...
لحظات قليلة و انتهي الموقف كله ...
بضعة رجال لا اعرف اهم من البوليس ام لا اقتادوهما بعيدا و صرخاته تتوالي ...
اما ضحكتها فمازالت ترن ...
"اعد المحاولة مرة اخري "
هذه المرة لم تكن اصابعي تداعب غير ذقني مفكرا ...
قبل ان اعود لمحاولة الاتصال بها مرة اخري.
هذا ال ... ابن فاروق
اتحداك ان عرفته ...فأنا الذي اشاركه نفس القلب و نفس العقل تقريبا و نفس الحواس ادركت بعد كل هذه السنين من التلازم بيننا 1891-2010 انني لا و لم اعرفه قط ... فلا تظن نفسك شيئا و ان كان ظنا فهو ليس يقينا ...
الغريب انني عندما طالعت اصدقاءه و من ظنوا معرفته يقينا تيقنت من صحة ر؟أيي ...هذا الرجل ...لا يعرفه احد ...متعمدا هو ارتداء الغموض ... متخفيا وراء رداء من الاسرار ...يغريك بحديثه الكثير انه يكشف لك و يقول الكثير ... لتدرك انه و ان قال شيئا فهو لم يقل بعد اي شئ ...
يتهمه البعض بأشياء ... ينظر فيهم فيراها واضحة ... هل صار شفافا لدرجة انه قد صار مرأة لمن يحاوره ؟... ام انه احتل عقل من يقابله فلم بعد يهتم با عقل سواه...
هل هذا غرورا ؟
ما اكثر من اتهموه ... و ما اتفههم.
المهم انه مازال حيا ...
مازال يبحث عن قلبا يحتوي قلبه ... و عقلا يتفهم عقله .... مازالت ذراعاه تحتوي اي شخص ... في الوقت الذي تعجز الاخريات عن احتضانه ...
يشعر بغربته عندما يكون وسط الناس ... ووطنه فقط قدماه ... يسير بهم عدة كيلومترات قبل ان يدركه التعب فيكمل بضعة كيلو مترات اخري ...
قبل ان يصل لسريره منهكا لا يرغب غير في النوم ... و لكن عقله لا يكتفي بكم التفكير الذي شغل عقله طوال اليوم فيكمل في الليل من اول و جديد .
>>> انتظرني ... سأحدثك عنه اكثر ... بما لا اعرفه عنه
الغريب انني عندما طالعت اصدقاءه و من ظنوا معرفته يقينا تيقنت من صحة ر؟أيي ...هذا الرجل ...لا يعرفه احد ...متعمدا هو ارتداء الغموض ... متخفيا وراء رداء من الاسرار ...يغريك بحديثه الكثير انه يكشف لك و يقول الكثير ... لتدرك انه و ان قال شيئا فهو لم يقل بعد اي شئ ...
يتهمه البعض بأشياء ... ينظر فيهم فيراها واضحة ... هل صار شفافا لدرجة انه قد صار مرأة لمن يحاوره ؟... ام انه احتل عقل من يقابله فلم بعد يهتم با عقل سواه...
هل هذا غرورا ؟
ما اكثر من اتهموه ... و ما اتفههم.
المهم انه مازال حيا ...
مازال يبحث عن قلبا يحتوي قلبه ... و عقلا يتفهم عقله .... مازالت ذراعاه تحتوي اي شخص ... في الوقت الذي تعجز الاخريات عن احتضانه ...
يشعر بغربته عندما يكون وسط الناس ... ووطنه فقط قدماه ... يسير بهم عدة كيلومترات قبل ان يدركه التعب فيكمل بضعة كيلو مترات اخري ...
قبل ان يصل لسريره منهكا لا يرغب غير في النوم ... و لكن عقله لا يكتفي بكم التفكير الذي شغل عقله طوال اليوم فيكمل في الليل من اول و جديد .
>>> انتظرني ... سأحدثك عنه اكثر ... بما لا اعرفه عنه
السبت، 26 يونيو 2010
صمت ...
صمت ...
هوة دا اللي بياخده قلبك
لو يعدي ف عمره وقت..
و لا ده تكفير لذنبك .
علي كسر قلبي عشان عشقت ...
و لا دي استراحة محارب...
لساله جولة ويا الدنيا ...
و لا احساسي بغرايب
في بكرة غيرها غرايب تانية .
صمت ...
زي الجبل لما يخاف علي سره من غدر الرياح ...
يلملم ترابها و يستخبي ... لقد ايه ؟... لمليون صباح ...
و لا حلمك و انتي شابة ...
عاشت ف كدبة ...
اسمها عشق و محبة ...
معادلة تدي لها حبة حبة ...
عشق ووفا – و نهايتها غدر .
و لا ذكري لساها عايشة...
من لحظة طايشة ...
بتقوم سنين تحتيها فارشة ...
كام لحظة مليانة بطعم مر
اتنهدي ...
او اترددي ...
بين سجن صمتك و حريتك ...
اتكلمي ...
بين ذرة لسة جوة كرامتك ... بتحتمي ...
بكام حرف منك يطلع بقوة ...
يصرخ ...
يزلزل ...
يقول للي فات ...
اه
انا عشت .
هوة دا اللي بياخده قلبك
لو يعدي ف عمره وقت..
و لا ده تكفير لذنبك .
علي كسر قلبي عشان عشقت ...
و لا دي استراحة محارب...
لساله جولة ويا الدنيا ...
و لا احساسي بغرايب
في بكرة غيرها غرايب تانية .
صمت ...
زي الجبل لما يخاف علي سره من غدر الرياح ...
يلملم ترابها و يستخبي ... لقد ايه ؟... لمليون صباح ...
و لا حلمك و انتي شابة ...
عاشت ف كدبة ...
اسمها عشق و محبة ...
معادلة تدي لها حبة حبة ...
عشق ووفا – و نهايتها غدر .
و لا ذكري لساها عايشة...
من لحظة طايشة ...
بتقوم سنين تحتيها فارشة ...
كام لحظة مليانة بطعم مر
اتنهدي ...
او اترددي ...
بين سجن صمتك و حريتك ...
اتكلمي ...
بين ذرة لسة جوة كرامتك ... بتحتمي ...
بكام حرف منك يطلع بقوة ...
يصرخ ...
يزلزل ...
يقول للي فات ...
اه
انا عشت .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
