لا اعرفه ... و لا اتمني معرفته .
قد كنت ارغب في معرفة ردا عن سؤال شغلني كثيرا ... لكنني خمنت الاجابة ... و اقتنعت بها .
هو ...
ربما كان شابا ... او عجوزا ... او حتي امرأة ...
يظن انه يفعل خيرا ... بل يتيقن انه يفعل كل الخير ...
اصراره يؤكد ذلك ...
فهو ... كمن دي فريضة علي اكمل وجه و بقي انتظار الاجر و الثواب عند الله .
ربما كنت مثلي لم تراه ... او ربما رأيته و هو يفعل فعلته ... و لكنك تجاهلته تماما ... للاسف ..
فما الضرر في شخص يلقي بعض الزيت علي كل مكان يصلح للجلوس سواء علي كورنيش النيل او علي الاسوار المتاخمة للجامعة ... او علي المقاعد المخصصة للجلوس و الانتظار في اي شارع كمحطات الاتوبيس و غيرها ...
هو يعتقد انه يفعل ذلك كي لا يجلس عليه فتي و فتاة في وضع يراه هو من منظوره الديني جريمة ...
و لذلك فلكي لا يفعلا ذلك يفسد عليهما المكان و هو يعتقد انه بذلك سيطهر المجتمع من هؤلاء الفاسقن الاشرار الملعونين ...
كما يعتقد ان الله قد خلقه خصيصا ليعلي شأن الكلمة علي الارض و يقتص للفضيلة منصبا نفسه جلادا يستل سيفه ليبتر رؤوس الذنول قبل ارتكابها ...
و لا يهم في سبيل ذلك اي شئ ...
ليرخص كل غال من اجل اعلاء الرسالة ...
و لتنخفض الرؤوس و الهامات ان لم يكن طائعة فمجبرة ...
و لا يهم اي شئ ...
لا يهم ان كان هناك احدا انقص السن أو المرض من قوته فصار يبحث عن مكان يجلس عليه ... فلم يجد غير مكانا قذرا لا يصلح للجلوس ...
و لا يهم ان كان هناك من رد عناده بعند اكبر و صار يحطم المقاعد بأزالة خشبها او يكسر الاسوار فيخلع احجارها طلبا لمكان للجلوس ...
هلي توقف العشاق عن الاجتماع و الجلوس ؟
كلا ...
بل هنيئا له ...
لقد اتخذوا من الاماكن ما هو اخطر ... و بدلا من الجلوس اتمام الناس يحكمهم مجتمعا لا يتواني عن معاقبة من يتجاوز و يخطئ ...
اتجهوا لأماكن خفية يباركهم فيها الشيطان ...
هنيئا لذكاءك و لما فعلت ...
بدلا من توفير اموالك و جهدك في طريقة لحل ازمة الزواج في مصر و انتشار العنوسة و بدلا من ان تستغل اصرارك هذا في تخفيف كم الاحباط في مصر تزيده بكم اكبر من الحنق و الكراهية لكل شئ ...
لقد صرت ملعونا من الاثنين ...
الرافض لفعلك ... و المؤيد ايضا ....
فصرت من اولئك الذين حبطت اعمالهم و هم يظنون – او مثلك ممن ملأهم اليقين – بأنهم يحسنون عملا ...
سامحك الله .
السبت، 22 مايو 2010
الخميس، 6 مايو 2010
استاذي الفخراني
قيام
تعظيم سلام
ارسال
السلام عليكم و رحمة الله
جلوس
كانت تلك المقدمة المعتادة ... و علي الرغم من مرور اكثر من 22 عاما(يناير 1988) الا انني مازلت اتذكرها ...
و كيف لي الا افعل ...
أ محمد الفخراني
استاذ اللغة العربية و التربية الاسلامية ...
الرجل الذي فقدته فجأة ...
و لم افق من صدمتي حتي الان ...
و لا اصدق انه ذهب ...
كيف و هو لم يغب عن ذاكرتي ابدا ...اقارن بينه و بين كل من يدرس لي ...و منذ 1988 وحتي 2001 عندما رأيته ثانية .
منذ كنت في الصف الثاني الابتدائي بمدرسة اسامة بن زيد الابتدائية المشتركة بالمنوات و حتي صرت طالبا جامعيا في كلية الحقوق جامعة القاهرة
فصار وحده من يحاسبني بأبتسامته التي تحمل اكثر من معني ... ابسطها كيف انا الان ؟
هذا الرجل الذي تعجبت عندما وجدت اسلوبه الفريد في الشرح ... و ابتسامته و مزاحه مع الجميع.
اتذكره و هو يداعبني و يخطئ متعمدا في اسم والدي ...
لاكتشف انه كان صديقا له
و اتذكر تعامله مع زميلة لي بشكل اظنه عنيفا لدرجة النني سألت احدهم لماذا يقسو عليها بالذات اذا اخطأت و لماذا لا يتعامل معنا يمثل هذه القسوة ...
ليجيب بأنها ابنته .
و اتذكر عندما فوجئت و انا بعد في السنوات النهائية قبل تخرجي 2002 من كلية الحقوق بأبتسامته الهادئة و هو يمارس عمله كمراقب للجنتي ...
و قدر المسئولية التي شعرت بها وقتذاك و انا اتخيل حوارا لا يسمعه سواي عن تلميذا ناله النضج امام استاذه ...
و كيف تغيرت حماسني للنجاح فصارت في اعلي درجاتها .
كنت قد نلت من الاحباط و الاكتئاب ما نلت...و ذلك لاسباب اتمني ان تموت من ذاكرتي .
المهم انني لم اعد ذلك المحمود الذي عرفه الجميع ...
لا يهم عندي نجاح و لا غيره .... و بالاحري لم يهمني تقديرا ...
و رأيته ...
و اخترقت ابتسامته الهادئة تلك ذاكرتي و كياني كله .
و لم ادر ماذا حل بي ...
بعد ان كنت استسلم تماما لقدري و انني راسب لا محالة ابذل جهدا لا يتصوره احد لكي انجح ...
الايام القليلة و التي لا تتجاوز الثلاث او الاربعة ايام بين الامتحانات كانت هي منفذي لمذاكرة عام كامل ...
و اراه كل يوم بأبتسامته يسألني هل اريد شيئا ...
ليدفعني دفعا لافترس ورقة الاجابة املأها ...
و بعد ان كنت في القاع وجدت نفسي اقترب و بشدة من النجاح بتقدير ...
و عندما وجدت نتيجتي معلقة تخيلته بجواري يبتسم نفس ايتسامته الهادئة ...
و يقول لي مبروك..
و تمنيت لو كنت رأيته في مرحلة الدراسات العليا ...
اعتقد انني لو كنت رأيته وقتها لكنت احمل الدكتوراة الان .
اتذكره عندما ذهبت مع والدتي لمكتب البريد لقبض معاش المرحوم والدي ... واراه
بابتسامته الرائعة و روحه التي مازالت ترفرف في كل مكان زاره ...
ابتسامته وقتها جعلتني اهتم بقريتي لتحتل و لو جزءا من كتاباتي ...
فكان بحثي عن المنوات
ثم قصة سركي معاش
و تمنيت لو قرأ اي مما كتبت ...
تمنيت ان اعرف رأيه و اسأله هل استحق حقا ان اكون تلميذا له ؟
هل صرت كما يريد؟
ام خيبت ظنه في ...
كلما اتذكره الان الوم نفسي علي خوفي من التحدث معه كثيرا ... علي رهبة مازالت بداخلي كلما التقيت اساتذتي ...
علي احتراما عظيما صار هو و الدماء واحد لا يمكن اخراجه من العروق.
استاذي ...
ربما لن اراك بعد الان ...
ولكن منذ متي وانا احتاج لرؤيتك حتي اشعر بوجودك جواري ...
مثلك يا استاذي يمتلك حضورا في غيابه ...
و يمتلك قدرا لا بأس به ابدا في ذاكرة من التقوه ووجدوا انفسهم لا يستطيعون الا مبادلته الحب ...و الاحترام ...
مثلك يا استاذي لا يموت ابدا ...
يظل واقفا شامخا كالجبل ...
و يبتسم .
تعظيم سلام
ارسال
السلام عليكم و رحمة الله
جلوس
كانت تلك المقدمة المعتادة ... و علي الرغم من مرور اكثر من 22 عاما(يناير 1988) الا انني مازلت اتذكرها ...
و كيف لي الا افعل ...
أ محمد الفخراني
استاذ اللغة العربية و التربية الاسلامية ...
الرجل الذي فقدته فجأة ...
و لم افق من صدمتي حتي الان ...
و لا اصدق انه ذهب ...
كيف و هو لم يغب عن ذاكرتي ابدا ...اقارن بينه و بين كل من يدرس لي ...و منذ 1988 وحتي 2001 عندما رأيته ثانية .
منذ كنت في الصف الثاني الابتدائي بمدرسة اسامة بن زيد الابتدائية المشتركة بالمنوات و حتي صرت طالبا جامعيا في كلية الحقوق جامعة القاهرة
فصار وحده من يحاسبني بأبتسامته التي تحمل اكثر من معني ... ابسطها كيف انا الان ؟
هذا الرجل الذي تعجبت عندما وجدت اسلوبه الفريد في الشرح ... و ابتسامته و مزاحه مع الجميع.
اتذكره و هو يداعبني و يخطئ متعمدا في اسم والدي ...
لاكتشف انه كان صديقا له
و اتذكر تعامله مع زميلة لي بشكل اظنه عنيفا لدرجة النني سألت احدهم لماذا يقسو عليها بالذات اذا اخطأت و لماذا لا يتعامل معنا يمثل هذه القسوة ...
ليجيب بأنها ابنته .
و اتذكر عندما فوجئت و انا بعد في السنوات النهائية قبل تخرجي 2002 من كلية الحقوق بأبتسامته الهادئة و هو يمارس عمله كمراقب للجنتي ...
و قدر المسئولية التي شعرت بها وقتذاك و انا اتخيل حوارا لا يسمعه سواي عن تلميذا ناله النضج امام استاذه ...
و كيف تغيرت حماسني للنجاح فصارت في اعلي درجاتها .
كنت قد نلت من الاحباط و الاكتئاب ما نلت...و ذلك لاسباب اتمني ان تموت من ذاكرتي .
المهم انني لم اعد ذلك المحمود الذي عرفه الجميع ...
لا يهم عندي نجاح و لا غيره .... و بالاحري لم يهمني تقديرا ...
و رأيته ...
و اخترقت ابتسامته الهادئة تلك ذاكرتي و كياني كله .
و لم ادر ماذا حل بي ...
بعد ان كنت استسلم تماما لقدري و انني راسب لا محالة ابذل جهدا لا يتصوره احد لكي انجح ...
الايام القليلة و التي لا تتجاوز الثلاث او الاربعة ايام بين الامتحانات كانت هي منفذي لمذاكرة عام كامل ...
و اراه كل يوم بأبتسامته يسألني هل اريد شيئا ...
ليدفعني دفعا لافترس ورقة الاجابة املأها ...
و بعد ان كنت في القاع وجدت نفسي اقترب و بشدة من النجاح بتقدير ...
و عندما وجدت نتيجتي معلقة تخيلته بجواري يبتسم نفس ايتسامته الهادئة ...
و يقول لي مبروك..
و تمنيت لو كنت رأيته في مرحلة الدراسات العليا ...
اعتقد انني لو كنت رأيته وقتها لكنت احمل الدكتوراة الان .
اتذكره عندما ذهبت مع والدتي لمكتب البريد لقبض معاش المرحوم والدي ... واراه
بابتسامته الرائعة و روحه التي مازالت ترفرف في كل مكان زاره ...
ابتسامته وقتها جعلتني اهتم بقريتي لتحتل و لو جزءا من كتاباتي ...
فكان بحثي عن المنوات
ثم قصة سركي معاش
و تمنيت لو قرأ اي مما كتبت ...
تمنيت ان اعرف رأيه و اسأله هل استحق حقا ان اكون تلميذا له ؟
هل صرت كما يريد؟
ام خيبت ظنه في ...
كلما اتذكره الان الوم نفسي علي خوفي من التحدث معه كثيرا ... علي رهبة مازالت بداخلي كلما التقيت اساتذتي ...
علي احتراما عظيما صار هو و الدماء واحد لا يمكن اخراجه من العروق.
استاذي ...
ربما لن اراك بعد الان ...
ولكن منذ متي وانا احتاج لرؤيتك حتي اشعر بوجودك جواري ...
مثلك يا استاذي يمتلك حضورا في غيابه ...
و يمتلك قدرا لا بأس به ابدا في ذاكرة من التقوه ووجدوا انفسهم لا يستطيعون الا مبادلته الحب ...و الاحترام ...
مثلك يا استاذي لا يموت ابدا ...
يظل واقفا شامخا كالجبل ...
و يبتسم .
الاثنين، 19 أبريل 2010
لست اراك
تشعر بغربة بينه و بين نفسها ... و بينها و بين كل شئ في غرفاها التي صادقتها طيلة عمرها ... حتي المرأة التي تقبلها بعينيها كل يوم ... فشلت في ان تشعرها ببعض الالفة ... يدها تمتد لتخلع حجابها ... تلمسه بالفعل ... تقبض اصابعها علي اطرافه ... و لكنها لا تقوي علي استكمال ما فعلته مرارا ... تتركه .... و تبدأ في خلع ملابسها كلها محاولة ترك الحجاب ... و ما ان صارت كما ارادت نزعت حجابها بعنف ... لتلقيه ارضا بعنف اشد ... تقترب بمتفها تكاد تلامس المرأة ... تتأمل اثار اصابعه ... تتخيل الاحمرار البسيط و الذي تلارشي بالفعل او كاد براكينا تشتعل ...و تحرقها حرقا ..تحاول ان تقاوم صورته التي اخذت تحتل المرأة بدلا من صورتها ... تحنقها ابتسامته الممتلئة غرورا ... تحاول ان تتجاهله ... ... تحاول ان تحفر شبح ابتسامة ... تتذكر عندما اقترب منها بشدة ... عندما حاولت ترويض دقات قلبها المتوحشة ... عنتدما ارتجفت خشية ضياع لحظة واحدة ... تسمرت ... استسلمت لنظراته تخترق بقوة رغبتها كل ملابسها ...لم تهتم ... فقط ابتعدت و حجمها يصغر شيئا فشيئا ... طاردها ... دافعا داخلها جعلها تبتعد ... لكن استثارة دافع اخر ضمن له التصر في تلك الجولة ... بمجرد دبلة تزين اصابعهما استطاع الحصول علي كل شئ ... و عندما افاقت ... و عندنما احست بأنها قد خدعت بأسم الحب ... و عندما تنازلت عن مبادئها كعقد انفرطت حباته ... هرولت ناحيته ... اصابعها تمتد الي الدبلة ... توقع ما ستفعل ... فوجئت بدبلته تدفع دبلتها لتعيدها مكانها ... احتارت عيناها في تفسير نظرة الاستمتاع بالهواء يداعب اصبعه الخالي ...
هذه المرة كانت دوافعها للهرب اكثر من دوافعها للبقاء ... و هذه المرة لم يتجشم عناء مطارتها ...
طارتها ذكرياتها ... كيف تنسي ...
كيف تنزع بصمات اصابعه من علي يدها ... كيف تغطي جسدا تهرأت جلوده ذاتها ... تتأمل كتفها ... و اثار اصابعه ...
عندما وضع يده عليها لم يكن يحتويها ... بل كان يعلن سيطرته عليها ...
كان يمتلكها ...
تأملت نفسها ...
لا يمكن ان تلغي بيوم واحد سنوات عمرها ...
اخطأت ... لكنها لن تكررها ...
نظرتها للمرأة تغيرت ... وجهه الساخر و ابتسامته الظافرة تهتز لتحتل صورتها المرأة بالكامل ...
و انهمرت دموعها غزيرة تغسل جسدها كله ...
قبل ان تعيد ارتداء ملابسها ...
و تبدأ اولا بالحجاب .
هذه المرة كانت دوافعها للهرب اكثر من دوافعها للبقاء ... و هذه المرة لم يتجشم عناء مطارتها ...
طارتها ذكرياتها ... كيف تنسي ...
كيف تنزع بصمات اصابعه من علي يدها ... كيف تغطي جسدا تهرأت جلوده ذاتها ... تتأمل كتفها ... و اثار اصابعه ...
عندما وضع يده عليها لم يكن يحتويها ... بل كان يعلن سيطرته عليها ...
كان يمتلكها ...
تأملت نفسها ...
لا يمكن ان تلغي بيوم واحد سنوات عمرها ...
اخطأت ... لكنها لن تكررها ...
نظرتها للمرأة تغيرت ... وجهه الساخر و ابتسامته الظافرة تهتز لتحتل صورتها المرأة بالكامل ...
و انهمرت دموعها غزيرة تغسل جسدها كله ...
قبل ان تعيد ارتداء ملابسها ...
و تبدأ اولا بالحجاب .
الأربعاء، 14 أبريل 2010
قطعة من القلب
ترنح للمرة المليون او اكثر ... يقاوم السقوط ... يرتجف حين يبذل كل طاقته ليتذكر ...ويفعل ...و يرتجف اكثر حين يحاول ان ينسي ... و يفشل .
تبتسم ... تلك الابتسامات التي لا يمكنك تحديد مصدرها ... من الجنة حيث نوران الملائكة ... ام الجحيم حيث نهال الشياطين .
و نظرة عين تنير وجهها و تزن حجم قلبه ... هل سيتحمل ؟!
لحظة صمت قبل ان تغمض عينيها ... في ارتياح الواثق .
عندما يجد العصفور راحته في قفص الاسر ... فلا جدوي من اي حديث عن الحرية ...او الصدق ... حتي و ان كرر نفس الاغنية ...
حتي و ان ساعدته موسيقا الكون نفسها ....
سيظل مفتقدا لاهم شئ .
- هل تحبني ؟...
يقول كونفيشيوس:
الصوت العال لا يصدر الا عن طبل اجوف .
- اذا قلت لك ان هذه العبارة قالها بوذا ... ماذا ستفعل ؟
- احفرها لاجلك بأظافري فوق سطح الماء .
يقول بوذا :...
احتل الصمت شفتاه و هو يجهد في البحث عن كلمات تنافس حمم قلبه اشتعالا ...
نظرات عينه ترتكن شيئا فشيئا امام نظرة حب تلتهم كل كيانه ...
و تأملته ...
كمن يقتطع جزءا يسيرا من كعكة وقتها... و قبل ان تتراجع كان هو اسرع في الاقتناع بالفتات .... لم تجد امام طوفان الجب الا ان تحني شجيرة عنادها قليلا ... ما ضير قليلا من التسلية ...
ادرك مقصدها ... رغبته في ان يكون معها تغلبت علي كرامته ... و الشعور كانه اسيرا يقتاد الي مقصلته يجعل رجفة الرعب تزلزل قلبه ...
و كمن امتدت يدها لتنزع هذا القلب وتهزه قليلا مما يعلق به حتي تستأثر به نظيفا صافيا من اي حب الا حبها ...
متحررا من اي رغبة سوي الرغبة فيها ...
يترنح ... يحاول ان يعتاد الجليد و البرودة بعد ان اعتاد البراكين و اشتعالها ... يتهاوي و عينه تظل رافعة رايتها البيضاء ... محلقا في دوامة عينيها و ابتسامتها الساخرة ... و كلما غرق اكثر كلما تحولت الابتسامة الي تجبر ...
الحوار المعتاد يدور في ذهنها ...
نعم انا سادية ... لكن هم من يقدمون انفسهم قرابينا لي حتي ارضي ...ليس ذنبي ان الرضا يحتاج قلبا ... و هم يمكلكون الكثير من القلوب ...
لكنني افتقد قلبي الذي اخذه احدهم و لم يعيده ... أو لن ...
أه لو عاد الزمن ...
تضغط بقسوة علي قلبه فيشتعل فتيل الصراخ قبل ان ينفجر باكيا ... تلملم دموعه بهدوء أفعي قبل ان ترتشفه بتوحش و عيناها ترفرف بذكراها و هي تزحف تحت قدميه ...
قطرات دموعها المتوالية ترسم خطا تسير فوقه ... تسقط لتحتضن الارض تزلزلها ... تهترئ الارض تحتها ... تجتذبها بعنف ... تمتصها اسرع من قطرة دموعها ...
حقيقة علمية :
تقفز البعوضة للخلف اولا قبل طيرانها
تمتد اصابعه ليقبض علي حفنة تراب من اثر خطوتها ... يرفع يده لاعلي ... لا يهتم بما يسقط ... قدر اهتمامه بذلك الشعور الخفي بينه و بين ذرات التراب .
و لا السبب الحقيقي الذي دفعه لوضع حفنة التراب بعنف اقصي يسار صدره .
- هل تحبني ؟!
يقول ابن حزم :......
- هل تحبني ؟!
يقول ابن الرومي :....
- هل تحبني ؟!
يقول فرويد :....
- هل تحبني ؟!
اثبت ديكارت :...
- هل .....
محمود فاروقwww.policy1.jeeran.com
الاثنين، 29 مارس 2010
قصص قصيرة 11
ترتطم به الصدمات من كل جانب...فتطحنه وسط رحاياها الاحزان.... تتساقط سمات شبابه لينكشف ضعفه اكثر و اكثر ... و تنحني قامة كرامته ...
و يصفعه السؤال .... لماذا ؟... ماذا فعلت من سوء ليحدث لي كل هذا ... صديقخائن و رفيق غادر و حبيبة ظللنا نسطر سويا قصة حبنا و احلامنا عل كل وريقة شجر ... و عندما ارتهات في الحلال ... اكتشفت ان الفتاة التي قدستها و اعطيت لها قلبي عن طيب خاطر... مجرد جارية في نظر اهلها يعدونها لتباع لمن يدفع اكثر ... هل صار الزواج مجرد سوقا للنخاسة ؟...
و من اين يأتي شاب بالمال اللازم لبدء حيااته و حياته نفسها لن تبدأ الا و الشعر الابيض يحتل رأسه.
هل ينسي او يتناسي دراسته و شهادة معلقة في اطار صدئ؟
ليعمل اذا اي شئ ... مهما كان مهينا ... المهم الا يترك لسهام من حوله الجارحة اي منفذ ... ليعمل حتي لا يتهمونه بالتخاذل ..
لكن ... من يهن يسهل الهوان عليه ... هل صار العمل الشريف صورة حديثة للسخرة؟
ااااااااااااااه يا وطن ينهش لحم شبابه ليقضي علي مستقبله.هذا ان كان – بعد كل هذا – لهذا الوطن من غد .
و يصفعه السؤال .... لماذا ؟... ماذا فعلت من سوء ليحدث لي كل هذا ... صديقخائن و رفيق غادر و حبيبة ظللنا نسطر سويا قصة حبنا و احلامنا عل كل وريقة شجر ... و عندما ارتهات في الحلال ... اكتشفت ان الفتاة التي قدستها و اعطيت لها قلبي عن طيب خاطر... مجرد جارية في نظر اهلها يعدونها لتباع لمن يدفع اكثر ... هل صار الزواج مجرد سوقا للنخاسة ؟...
و من اين يأتي شاب بالمال اللازم لبدء حيااته و حياته نفسها لن تبدأ الا و الشعر الابيض يحتل رأسه.
هل ينسي او يتناسي دراسته و شهادة معلقة في اطار صدئ؟
ليعمل اذا اي شئ ... مهما كان مهينا ... المهم الا يترك لسهام من حوله الجارحة اي منفذ ... ليعمل حتي لا يتهمونه بالتخاذل ..
لكن ... من يهن يسهل الهوان عليه ... هل صار العمل الشريف صورة حديثة للسخرة؟
ااااااااااااااه يا وطن ينهش لحم شبابه ليقضي علي مستقبله.هذا ان كان – بعد كل هذا – لهذا الوطن من غد .
حبيبتي
حبيبتي ... اخاف لو سرت يوما بجوارك ان تمسك بي الشرطة بتهمة تهريب الاثار ...
حبيبتي ...
بتحاولي تقنعيني انك ما عرفيش حد غيري ...
و انا مصدقك .
هم كمان زيي مصدقينك ...
لكن ليه ؟
خايفين من وصفك بالحقيقة ...
و لا من حقيقة وصفك.
حبيبتي
بين الطاء و الظاء عمرا من التهكم ...
ينتهي بلفظة تخرج من فمك ...
لو كانت حرية الرأي في نظرك هكذا ...
تبطل صلاة النار داخل جحيم التيمم ...
و تفتح ابواب الديكتاتورية...
اوصيك يوما لو اردت تكرارها ...
ابنعدي ...
فتحملك يحتاج معجزة .
حبيبتي
بداخلك رادار يعرف من اول ضحاياك ...
و لا حديث عن الحمة لدي العاشقة بهمجية ...
وسط الملآ ترتكبين خطاياك...
و بقناع البراءة ... تتصفين بالملائكية ...
اتنهد اذ وجدت في قلبي ضياك...
ما السبيل لدواء حبك ...
رحاياك ؟
ما لدي من طاقة قليل ...
لااستطيع تبديدها في الاحلام
حبيبتي ...
بتحاولي تقنعيني انك ما عرفيش حد غيري ...
و انا مصدقك .
هم كمان زيي مصدقينك ...
لكن ليه ؟
خايفين من وصفك بالحقيقة ...
و لا من حقيقة وصفك.
حبيبتي
بين الطاء و الظاء عمرا من التهكم ...
ينتهي بلفظة تخرج من فمك ...
لو كانت حرية الرأي في نظرك هكذا ...
تبطل صلاة النار داخل جحيم التيمم ...
و تفتح ابواب الديكتاتورية...
اوصيك يوما لو اردت تكرارها ...
ابنعدي ...
فتحملك يحتاج معجزة .
حبيبتي
بداخلك رادار يعرف من اول ضحاياك ...
و لا حديث عن الحمة لدي العاشقة بهمجية ...
وسط الملآ ترتكبين خطاياك...
و بقناع البراءة ... تتصفين بالملائكية ...
اتنهد اذ وجدت في قلبي ضياك...
ما السبيل لدواء حبك ...
رحاياك ؟
ما لدي من طاقة قليل ...
لااستطيع تبديدها في الاحلام
قصص قصيرة 10
ان كان يريدك حقا سيعود ...
- سأنتظره .... وربما ....
- ان كان يحبك سيضحي ...
- سأنتظر ...
- ان كان يعشقك سـ...
- يكفي ... اخبرتني احداهن انه تزوج بعد اسبوع واحد من رفضنا اياه.د
- ذلك الوغد...و لكن كيف اسستطـــ....
- خدعني لأول و اخر مرة ....قال انه لا يمتلك مالا ... و تبين انه موسر للغاية ... قال انه لن يستطيع الزواج الا بعد سنين ... و تزوج بعد اسبوع.
- انه وغد يا بنيتي.
- انه وغد يا اماه .
- سأزوجك بمن هو افضل منه ...
لكن صوتا ضعيفا ينبع من داخل قلبها يهمهم :
- بل اراد ان يظل يتذكرك كأميره غرامه ... و رفض ان ينظر اليك كجارية يبيها اهلها لمن يدفع اكثر ...
- مازال في نظري وغدا ... كان يجب ان يخبرني ...
- دعك منه و ابحثي عن اخر... فأخيك يقترب من سن الزواج و لا يعمل و لايمتلك شيئا و .....
- ذلك الوغد .
- سأنتظره .... وربما ....
- ان كان يحبك سيضحي ...
- سأنتظر ...
- ان كان يعشقك سـ...
- يكفي ... اخبرتني احداهن انه تزوج بعد اسبوع واحد من رفضنا اياه.د
- ذلك الوغد...و لكن كيف اسستطـــ....
- خدعني لأول و اخر مرة ....قال انه لا يمتلك مالا ... و تبين انه موسر للغاية ... قال انه لن يستطيع الزواج الا بعد سنين ... و تزوج بعد اسبوع.
- انه وغد يا بنيتي.
- انه وغد يا اماه .
- سأزوجك بمن هو افضل منه ...
لكن صوتا ضعيفا ينبع من داخل قلبها يهمهم :
- بل اراد ان يظل يتذكرك كأميره غرامه ... و رفض ان ينظر اليك كجارية يبيها اهلها لمن يدفع اكثر ...
- مازال في نظري وغدا ... كان يجب ان يخبرني ...
- دعك منه و ابحثي عن اخر... فأخيك يقترب من سن الزواج و لا يعمل و لايمتلك شيئا و .....
- ذلك الوغد .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
